عقد فقهاء إندونيسيون من مجمع فقهاء جاوة ندوة (اجتماعًا علميًا) في مدرسة المبارك الأربعين الإسلامية الداخلية في ديماك، يوم السبت 31 يناير 2026. ناقشت الندوة الأولى نسب باعلوي من منظور شرعي وتاريخي وجيني، كما نوقشت مزاعم تزوير التاريخ من قبل أفراد من عشيرة باعلوي.
وقدّم كلٌّ من الفقهاء في الندوة عرضًا علميًا باللغة العربية. وكان من بين الفقهاء الذين قدّموا عروضهم: الشيخ عماد الدين عثمان البنتني (رئيس لجنة الفتوى في مجلس علماء اندونيسيا في محافظة بنتن وخادم مدرسة نهضة العلوم الاسلامية الداخلية في بنتن)، والشيخ الدكتور عباس بيلي يحشي الشربوني (خادم مدرسة الندوة الإسلامية الداخلية في سيريبون)، والشيخ عبد العزيز جازولي الماجيستر، (خادم مدرسة المبارك الإسلامية الداخلية، بنتن)، والشيخ نور إحيا هادينيجورو، والشيخ جعفر صادق فوزي المندوري (خادم مدرسة أبو شمس الدين باتو أمبار الإسلامية الداخلية)، والشيخ عبد الغالب المندوري، والشيخ الدكتور عبيد الله تمام منجي الرمباني (خادم مدرسة الصوفة الإسلامية الداخلية، ريمبانج)، والشيخ واهب محفوظ (خادم مدرسة الهدى الإسلامية الداخلية، جيتيس، كيبومين)، والشيخ محرّر حضري الدماكي (خادم مدرسة المبارك الأربعين الإسلامية، ديماك)،والشيخ فقيه مدوام هادينيجورو الرمباني (خادم مدرسة نهجة الصالحين الإسلامية الداخلية، ورئيس مجلس العلماء الإندونيسي في ريمبانج)، والشيخ جعفر صديق المجلنكي (خادم مدرسة رياض الهدى الإسلامية الداخلية، ماجالينجكا)، والشيخ محفوظ صالح الحافظ التوباني (خادم مدرسة سنن كاليجوجو الإسلامية الداخلية، جاتيروجو، توبان)، والشيخ عمر صنهاجي البربسي، والشيخ أحمد غزالي البنتني (خادم مدرسة السعادة الإسلامية الداخلية، جنوب تانجيرانج، بانتن)،والشيخ رفيق مشكور الوناصابي (خادم مدرسة الفتوحية علي مشكور الإسلامية الداخلية وونوسوبو)، والشيخ عبد الجليل مصباحة السماراني (خادم مدرسة دار السلام الإسلامية الداخلية سيمارانج ومرشد الطريقة النقشبندية الخالدية)، والشيخ احمد مطاري السماراني، والشيخ سيف الدين زهري المالاني (خادم مدرسة إبانة الطالبين الإسلامية الداخلية، بليمبينغ، مالانغ)، والشيخ أحمد حسن البندوي الشربوني (خادم مدرسة بيندا كيريب الإسلامية الداخلية، سيريبون). بالإضافة إلى الفقهاء، قدم المجمع عرضًا قدمه أحد الشخصيات الشابة من سيريبون، وهو رقي معارف شام.
ثم عُرضت نتائج الندوة الأولى لمجمع فقهاء جاوة في قرارات مجمع فقهاء جاوة. وفي تلك القرارات، قرر مجمع فقهاء جاوة ما يلي:
أولًا: لا يمكن إثبات نسب قبيلة باعلوي، التي ادعت النسب إلى النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) في القرن التاسع الهجري، إلى النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) شرعًا، وفقًا للشريعة الإسلامية. وذلك لأن رواياتهم الحالية تتعارض مع كتب الأنساب من القرون الخامس والسادس والسابع والثامن الهجري، التي لا تذكر جدهم عبيد كابن لأحمد بن عيسى.
ثانيًا: لا يُعتبر باعلوي من نسل النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) تاريخيًا، لأن الأسماء الأحد عشر في سلسلة نسبهم، من عبيد إلى مولى دويلة، هي شخصيات وهمية لا يوجد دليل على وجودها في النصوص التاريخية المعاصرة.
ثالثًا: لا يُعتبر باعلوي من نسل النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) وراثيًا، لأن الفحص الجيني للكروموسوم الذكري لأفراد عائلة باعلوي مخالف للأشراف الهاشمين الثابت نسبهم شرعا وتاريخيًا كآل قتادة (أمير مكة السابق)، وآل السليمانية، والعائلة الهاشمية الحاكمة في الأردن، وآل الرسي (إمام اليمن)، وآل القنديل في مصر.
وقرر مجمع فقهاء جاوة ايضا أن أفرادًا من عشيرة باعلوي قد زوّروا التواريخ، بما في ذلك التاريخ الوطني الإندونيسي، وتاريخ نهضة العلماء، وتواريخ شخصيات وطنية بارزة. كما بنوا مقابر مزيفة في إندونيسيا ونسبوها إلى شخصيات قديمة مجهولة باسماء باعلوي.
بناءً على تلك النقاط الأربع المذكورة، يوصي مجمع فقهاء جاوة الحكومة الإندونيسية بما يلي:
أولًا: منع عشيرة باعلوي من ادعاء النسب إلى النبي محمد (صلى الله عليه وسلم).
ثانياً: معاقبة أولئك الذين زوّروا التاريخ وبنوا مقابر مزيفة وفقاً للقانون الإندونيسي.